المزي

545

تهذيب الكمال

الناس . قال : وطلبهم السلطان فاختفوا حتى ذهب أشراف أهل مكة فأخبروا الوالي عنهم بصلاح وفضل . قال : فخرجوا بالليل ورجعوا إلى الشام . قال : وحدثنا حسين الجعفي ، قال : كان عبدة بن أبي لبابة قد عمي وكان يأتي الحسن بن الحر فكان إذا قام عبدة يتوضأ أمر الحسن بن الحر غلاما يقوده أن يغسل ذراعيه ، وطيبه ليضع عبدة يده على ذراعيه ، فإذا توكأ عليه توكأ عليه وهو مطيب . قال علي بن المديني ( 1 ) ، عن سفيان بن عيينة : جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومئة ( 2 ) . روى له الجماعة : أبو داود في كتاب " المسائل " .

--> ( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 6 / الترجمة 1877 . ( 2 ) وقال أبو حاتم : رأى عمر رؤية . وقال : لم يسمع من أم سلمة ، بينهما رجل ( المراسيل : 136 ) . وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 145 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة . وقال العجلي : ثقة ( تهذيب التهذيب : 6 / 462 ) .